When angel became devil

اذهب الى الأسفل

When angel became devil

مُساهمة من طرف Nerissa Joshua في الإثنين أكتوبر 08, 2012 3:15 pm

: لقد عاد النبيل فلاديمير !! :
تلك الجُملة جعلت الصمت ينزل فجأه على قاعة الموسيقى حتى انا توقفت عن العوف على البيانو و ألتففت بالكرسي لأنظر لتلك المجموعة ولأفهم عما يتحدثوا

الصمت الآن تحول لثرثرة وكل واحدة من الشابات المتواجدات تدلي بدلوها في الحوار حتى أنا تحركت من مكاني لأقترب حتى أسمع أكثر

:: أليس هذا هو قريب مليكتنا السابقة ؟
| بلى ، أنه هو وقد كان غائب منذ خمسين عاماً تقريباً |
ضحكة خافتة من أحداهن جعلت الجميع ينظر لها لتقول بخفوت
\\ سمعت من جدتي انه كان وسيم للغاية
ضحكات هامسة من الفتيات وأنا أنقل بصري من واحدة تتحدث لأخرى وأُتابع الحديث بشغف
: هو عاد منذ يومين تقريباً والجميع يتحدث عن هذا الأمر :
- سمعت أنه لم يتم طلبه للآن وصاحبة الجلالة ستذهب في رحلة تتفقد بها أحوال المملكة طوال ثلاثة أشهر -
| ولكن كما يقولون عنه فانه لن يتنظر كل هذا وسوف يأتي للقصر حتى ولو لم تطلبه الملكة وفي غيابها لأنه من العائلة الحاكمة |
{ هل رآه أحد حتى يعرف كيف يبدو بعد تلك السنوات ؟ }
عم الصمت من جديد وألتفت جميع الرؤوس تجاهي لينظرن لي وتقول أحداهن
: ما الذي تفعليه هُنا نيريسا ، هذا حديث للكبار فقط أيتها الصغيرة :
تحركت من مكاني قائلة بغضب طفولي ووجه أحتقن من شعوري بالإهانة
{ أنا لست صغيرة فأنا في الخامسة عشر وبعد أربعة أشهر وثلاثة عشر يوم سوف أتم السادسة عشر }
صوت الضحكات الساخرة جعلتني أنطلق خارج المكان وأنا أبكي بقوة وأضع يداي على أُذناي لأمنع التعليقات الساخرة من الوصول لي وفي طريقي أصطدمت بأحد وكدت أمر وأتركه لولا أنه منعني وقال

( ما بكِ نيريسا ؟ )
نظرت لمن أوقفني ولم يكن سوى فيليب الذي قُلت له وأنا ما زلت أبكي

{ الجميع يسخر مني ويعدني طفلة صغيرة لا أفهم شيء }
أبتسم وهو يخرج من جيبه منديل مُنشى ويعطيني إياه ويقول

( جففي دموعك بداية وأفهميني ما الذي حدث ؟ )
أخذت منه المنديل و بدأت في تجفيف دموعي ومسح وجهي لأجده يقول وهو يلمس مرفقي بخفة
( نذهب للحديقة حيث لن يُقاطعنا أحد )
وافقت وسرنا خارج القصر الملكي حتى وصلنا للحديقة ووقتها سردت عليه ما الذي حدث لأجده يبتسم وهذا أغاظني لأقول له

{ أنت تسخر مني بدورك }
أبتسامته لم تنمحي ليقول بهدوء

( أنا أبتسم لأن من تتحدثي عنهن مُجرد فتيات فارغات الرأس ولكن أنتِ مُختلفة عنهم وتملكين عقل )
أسعدني كلامه هذا وقُلت
{ أشكرك فيليب على هذا }
ساوى من خصلات شعري وقال

( نحن في حُكم المخطوبين نير وأنا أنتظر أتمامك السادسة عشر بفروغ الصبر حتى يتم إعلان خطبتنا رسمياً )
( وحتى أجعلك ترُدين لهم الصاع صاعين فانا سأجعلك ترين الدوق فلاديمير )
لم أُصدق حقاً هذا وقُلت
{ حقاً فيليب ! }
( بلا نير ، فالدوق يُقيم على شرف رجوعه حفلة ضخمة دعا فيها الجميع ووالدينا مدعوين ونحن كذلك )
تقافزت بفرحة وقد ذهب عني كل الحُزن ليقول
( تأنقي نير )
أسرعت تجاه القصر وأنا أقول له

{ سأفعل ، سأفعل }
جاء الليل وأنا قد تم تجهيزي لحفلة الليلة وأنا أتحرق شوقاً لها حتى أرى هذا الدوق الذي يتحدث عنه الجميع بتلك الطريقة ، على الرغم من كهولته ألا أن الحماسة تأخذني لأرى كيف اصبح بعد خمسون عاماً ولأسمع عن مُغامراته
أنا بعد أن تركت فيليب ذهبت لمكتبة القصر وأخذت ابحث في كتب التاريخ حتى وجدت كتاب به صورة للدوق وهو صغير وقد كان وسيم بحق ، والآن تلك الصورة في مُخليتي لا تُريد أن تنمحي وأنا أنزل مع العائلة من العربة أمام باب قصر الدوق وفضولي يزداد حتى أرى كيف أصبح
القصر من الداخل مهيب ومنيف ولا يقل فخامة عن القصر الملكي ، أو هذا ما بدا لي وأنا أتأمله بانبهار أثناء سيري للقاعة المُقام بها الحفل
الدوق لم يظهر للآن وجميع المتواجدون يحترقون شوقاً وفضولاً لرؤيته فلم يُقابله أحد للآن ، والآن حانت اللحظة المُرتقبة وأُعلن عن مجيء الدوق لتتوقف الموسيقى ويتوقف الحديث والجميع ينظر تجاه المدخل لرؤية الدوق العائد بعد فترة غياب دامت خمسون عام
ومع ظهوره تعالت الشهقات و الهمسات لأنه لم يظهر عليه أثر للزمن ومن يعرف سر رحلته - وهم قليلون وعجائز - أدركوا أنه عثر على سر الشباب الدائم
بالنسبة لي فقط توقف الزمن وأختفى الجميع ولم يبق سوى الدوق . الرسمة التي رأيتها له لم توفيه حقه ولو واحد في المائة فهو مختلف كل الاختلاف عن الجميع ببشرته تلك التي لوحتها الشمس وشعره الفاحم السواد ونظرة عينيه التي تشبه نظرة عين الصقر وهذا أرسل في جسدي قشعريرة غريبة ولكن أنا ما زلت أنظر له بانبهار و أفتتان بالغ ولا أستطيع أن أشيح بعيني عنه
عاد كل شيء لطبيعته من جديد حين أفقت من شرودي هذا على ربته على ظهري من والدي لحثني فيها على التحرُك للقاء الدوق لتحيته وبدأت أتقدم ناحيته ونظري مُعلق به حتى أصبحنا جميعاً أمامه لننحني له باحترام أنا وأُمي ووالدة فيليب ويقوم هو بتحية كل واحدة منا بمسك يدها بخفة وتقبيلها والابتسام فقط ، وحين أتى دوري وحياني بتلك الطريقة شعرت بتيار كهربي سرى في جسدي وأكاد أُقسم أن جميع النساء والفتيات المتواجدات في الحفل اللاتي نلن شرف تحية الدوق وجهاً لوجه قد شعرن بنفس الشعور
الدوق لبق للغاية ويستطيع الحديث مع كل واحد ولا يفقد مجرى أي حوار على الطلاق ويتنقل من جماعة لأخرى تاركاً أثراً لا يُنسى ، وأنا أُتابعه بنظري وهو يتحرك ولا أهتم بشيء آخر وأرد باقتضاب حين يتم توجيه الحديث لي فقط ومن الجيد أن لا أحد لاحظ أي أختلاف علي لأن الجميع منهمكون في الحديث عن الدوق أو معه
أنتهت الحفل وذهب كُل لمنزله أو لقصره ولكن العامل المُشترك بين الجميع هو الحديث عن دوق فلاديمير العائد مثلما ذهب وكأن السنون لم تمُر عليه ، ونحن بدورنا عُدنا للقصر الملكي والذي نعيش فيه لأننا أنسباء للملكة من الدرجة الثالثة ووالدي يعمل كأحد مُستشاريها ووالدتي من حاشيتها ، وليلتها أنا لم يغمض لي جفن وأنا أتقلب في الفراش يميناً ويساراً وأعيد داخل رأسي كل ما مر الليلة في الحفل وبخاصة كل شيء يتعلق بهذا الدوق الوسيم
أعلم أنه نبيل وكبير كثيراً عني ولن ينظر لطفلة مثلي ولكن أنا لا أستطع أن أُخرجه من عقلي

avatar
Nerissa Joshua
Vampire
Vampire

انثى
عدد المساهمات : 71

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: When angel became devil

مُساهمة من طرف Nerissa Joshua في الإثنين أكتوبر 08, 2012 4:36 pm

مرت الأيام وعاد فيليب من جديد لمدرسته العسكرية مع وعد منه للعودة يوم عيد ميلادي ليحتفل معنا وليتم إعلان خطبتنا بصورة رسمية وخلال تلك الفترة أصبح الدوق فلاديمير - وفي غياب الملكة يتواجد كثيراً في القصر الملكي ولا يُمكن لأحد أن يعترض على وجوده نظراً لقرابته المُباشرة مع الملكة والأهم أنه الأولى منها باعتلاء العرش
أحاديث وأحاديث تدور في الخفاء وأنا أستمع لها كُلها لأنني أتنقل من مكان وآخر وأعرف أماكن كثيرة لا يعلمها أحد تجعلني أستمع لكل شيء بدون أن يعلم بوجودي أحد كما أن والديْ يتحدثان عن هذا في الجناح الذي نحتله وأنا أكون متواجدة
وبالنسبة للدوق فهو كُلما تواجد في مكان أتواجد به أنا الأُخرى وهو لا يلحظني حتى ولكنني أرى كيف تتعامل معه الفتيات الأكبر سناً وكيف كل واحدة منهن تُحاول جذب أنتباهه بشتى الطُرق وأنا حاولت أن أفعل مثلهن ولم أستطع لشعوري بسخافة ما يحدث والأحراج الذي كان يعتريني في وجوده
أحب الأماكن له كانت المكتبة الملكية ومعظم الفتيات لا يدخلنها لأنهن لا يُحببن القراءة عكسي ، ولهذا فقد تواجدت معه أكثر من مرة بمفردنا داخل المكتبة ولكن ولا مرة حاولت الحديث معه ولكنه كُلما لاحظني أبتسم لي بطريقة تجعلني أشعر بالحرارة والخجل الشديد
قاربت الثلاث أشهر على الانقضاء وهذا معناه أن الملكة أوشكت على العودة وكذلك أوشكت أنا أن أصبح في السادسة عشر وذات يوم وأنا أتنقل في القصر حامله أحد الكُتب سمعت همسات وضحكات من الفتيات وهُن يسرعن في أتجاه واحد وحين ذهبت لأستعلم عن الأمر أدركت سر ما يفعلنه فقد كان الدوق يسبح بمهارة ورشاقة في المسبح الكبير خلف القصر وهن يتلصصن عليه وأنا بدوري فعلت ولاحظت أنه يظل فترة كبيرة تحت الماء يقطع الحمام رواحاُ ومجيئاً بدون أن يضق تنفسه فتسللت أنا من بينهم لأذهب لمكان خاص يُمكنني من الرؤية أفضل وبدون أن يراني أحد وهن أكتشفتهم أحد رجال الحاشية فقام بنهرهن وتفريقهن وبالنسبة لي فلم يلحظني أنا وظللت مكاني وحين خرج الدوق لا أعلم كيف علم مكاني لأنه توجه ناحيتي بخُطى ثابتة وأخرجني من مخبئي وقد خفت منه وتخيل لي أنه سوف ينهرني أو يُخبر أحد بما فعلت ولكنه لم يفعل هذا وتحدث معي بمنتهى الرقة واللباقة حتى أنه لمس وجنتي وظهر في عينيه بريق غريب وتحول لونهما بطريقة أعتقدتها من وحي خيالي ليذهب بعد ذلك ، وفي هذا اليوم غادر هو القصر لقُرب عودة الملكة وبعدها بيوم أختفت أحدى الفتيات ولم يعثر لها على أثر من جديد وقد كانت تلك الفتاة أبنة رئيس الوزراء وقد كانت ذات جمال خلاب يخطف الأنفاس - على حد قول كل من يراها - وقد حزن على غيابها الجميع حتى أنا لأنها كانت فتاة لطيفة وغير مُتغطرسة
عادت الملكة وفور عودتها طلبت رؤية الدوق فلاديمر ويومها ماتت الملكة وتم نسج الكثير من الحكايات الغريبة عن الدوق ومنها أنه ليس بشري وهناك واحدة قالت أنه شيطان والكثير والكثير ولكن أنا لم أُصدق هذا وبالتأكيد لم أظهر أفكاري على الملأ لأن الجميع يتحدث عكس ذلك وبخاصة حين أختفى الدوق مع أهم ساحرة كانت تستخدمها الملكة لمعرفة المُستقبل والكثير من الأشياء الغريبة
avatar
Nerissa Joshua
Vampire
Vampire

انثى
عدد المساهمات : 71

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: When angel became devil

مُساهمة من طرف Nerissa Joshua في الإثنين أكتوبر 08, 2012 4:37 pm

اليوم هو آخر يوم لي في سن الخامسة عشر وغداً سوف أصير في السادسة عشر وستتم خطبتي لفيليب ، ليس هذا وفقد ولكنني سمعت أن الحاشية الملكية وبأمر مُباشر من الملكة الجديدة سوف يشنون هجوم على قلعة الدوق للقضاء عليه وبمساعدة الساحرة التي هربته من قبل من بين أيديهم ووالدي كان من ضمن المُخططين لهذا الهجوم
أنا جالسه في الحديقة معي كتاب اقرأه بنهم ليظهر أمامي فجأة الدوق وقد كدت أصرخ ألا أنني وضعت يدي على فمي ، أما لم أكن سأصرخ بسبب خوفي منه ولكن بسبب المُفاجأة وحين ذهبت تلك اللحظة نهضت بسرعة لأنحني له باحترام وهو سمح بالوقوف باعتدال وقد هنئني بيوم مولدي والذي ميعاده غداً وأخبرني انه يعد لي مُفاجأة خاصة وسارة لي ولكن ليس الآن وهو سيأتي لي في تمام الثانية عشر ليلاً ليأخذني ليريني مُفاجأتي ويُعيدني من جديد وجعلني أُقسم أن هذا سر وإذا علم أحد فأنه سيغضب ويحزن ولن يأتي وأنا أقسمت له بسرعة أنني لن أفعل وهذا السر لن أبوح به وطوال اليوم وأنا أُفكر كيف سيأتي الدوق وما هي المُفاجأة التي يعدها لي بمناسبة يوم مولدي
وحين حل الليل وذهب كل واحد لمخدعه لينام لم أفعل مثلهم وظللت في حجرتي تملأني الأثارة وأنظر للساعة كل لحظة والأخرى وأتمنى ان يمُر الوقت بسرعة حتى تأتي الساعة الثانية عشر وقد أرتديت أجمل ثوب أملكه وصففت شعري بطريقة جدية وظللت أنتظر ومع أول دقة لمنتصف الليل سمعت طرقة تماشت مع دقة الساعة لأفتح الباب ببطء وأنظر من الفتحة لأجد الدوق بنفسه واقف غرفتي وبكل أدب ولباقة سألني الدخول لأفتح الباب على الفور وبسرعة وأسمح له ليبتسم أبتسامة جعلت الخوف يدُب في أوصالي ولم ألتفت له وما أن دخل حتى قال لي مُباشرة أن الوقت حان لنيل هديتي والتي لن أنساها أبداً ولن ينساها أحد على الإطلاق ليمسك يدي وفي طرفة عين أجدني في مكان آخر غريب لأتلفت حولي بخوف واطلب منه أن يُعيدني وأنا لا أُريد شيء ليضحك فقط وسير لأجدني أسير خلفه بسبب رهبتي حتى دخلنا غُرفة أخف رهبة ولكنها غريبة أيضاً بهذا الكم الهائل من الشموع المُضاءة حول الفراش الكبير الذي يتوسط الغُرفة وقد كان ذو لون أحمر وأسود وهذا الفراش هو الشيء الوحيد الموجود في الغرفة وحين دخلت أنغلق الباب خلفي لأتوقف مكاني وأتلفت حولي بخوف وأطلب منه أرجاعي لغرفتي ليضحك مرة أُخرى ويذهب ليتمدد على الفراش ثم يطلب مني الاقتراب بطريقة جعلتني أنساق وأقترب منه طواعية وكأنني مسلوبة الأرادة وهذا ما لكم اكنه فأنا أقترب بإرادتي الحُرة على الرغم من الخوف
للآن وعلى الرغم من مرور مئات السنوات فأنا أتذكر ما حدث وكأنه حدث للتو واللحظة وإذا كان عندي قلب ينبض لتوقف بسبب عدم قدرته على تحمل تسارع نبضاته وتقافزها
كل ما قاله دوريان بعد أن جعلني اجلس على طرف الفراش وظهري في مُقابلته وقبل أن يبدأ العذاب والألم أنه سيجعل الجميع لا ينسى هدية عيد مولدي الذي سيقدمها لي الآن وسيتم التحاكي عنها لأجيال قادمة
صراحة لم افهم شيء مما قال ولكنني فهمت بعد ذلك لأنه تصرف معي مثل حيوان غاضب يتوق لنهش فريسته التي جعلها حظها التعس تقع بين براثنه ولو حاولت أن أصف ما حدث فلن أستطع لأن الكلام العادي لن ينفع وكل ما أستطع أن أقول أنه حين أنتهى مني كان كل جزء من جسدي ينزف دماً ولم أكن أقدر على الحراك ولو حتى البُكاء وآثار أصابعه واضحه على وجهي وجسدي وكأنها وشوم من نار
وإذا أعتقدت أن ما حدث للتو هو العذاب فما تلاه هو الجحيم بعينه وهذه ليست مُبالغة لأنني شعرت بجسدي يحترق وبروحي تخرج من جسدي بعد أن نشب أنيابه في عنقي وظل يمتص دمائي بشراهة حتى كدت أتحول لمومياء بين يده ألا أنه توقف ولا أدري السبب ألا بعد أن سمعت عبر ضباب عقلي تلك الضحكة الشيطانية وقوله أنه جعلني عبرة لكل المملكة ولن يتخلص مني كما فعل مع أبنة رئيس الوزراء
بعدها أختفى الصوت وأنا بدوري اختفيت من ذلك المكان لأشعر بهبوب الرياح والتي لم تكن تفعل شيء مع النيران التي تستعر في جسدي
لم أعرف كم بقيت مكاني وصراحة أنا أنتظر الموت بين لحظة والأخرى بسبب ما حدث لي وتلك الآلام التي لا تُحتمل وبعد ذلك سمعت بضعة أصوات حولي ثم الصمت التام وراحة غريبة وسكون وتخيل لي وقتها أنني مِت أخيراً
avatar
Nerissa Joshua
Vampire
Vampire

انثى
عدد المساهمات : 71

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: When angel became devil

مُساهمة من طرف Nerissa Joshua في الإثنين أكتوبر 08, 2012 4:39 pm

ولكن مهلاً !!
الموتى لا يسمعون
إذن أنا لم أمت ، ولكن ما هذا الشعور بالراحة والهدوء ؟
فتحت عيناي ببطء ودارت في حدقتيهما لأستوعب المكان الذي أنا فيه لأجلس على الفور وأنا أشعر بالقوة وأسمع أصوات في رأسي بجانب سماعي لصوت تدفق وكأنه آت من داخلي فتلفت أنظر حولي وكان المكان الذي أنا فيه فخم للغاية وحتى أكثر فخامة من القصر الملكي لأنهض وأتأمل المكان ثم لمست وجهي ونظرت ليداي وذراعاي لأحد أن كل ما بهما من سحجات وكدمات قد أختفيا ولكن لونهما شاحب بعض الشيء ومن جديد تلك الأصوات في رأسي وهي تزداد قوة وآتية من جهة الباب لأنظر له لأجده يُفتح ويدخل رجل كبير مهيب على جانبيه رجلان ضخام وأحدهما يسوق أمامه رجل يرتجف من الرعب والخوف وبدون أن يتحدث الرجل المهيب نظر لي وأشار لأتقدم أنا وأكاد أُقسم أنني سمعت أمره بالتقدم داخل رأسي لأقف أمامه وأقول بعدم فهم وحيرة
{ أين أنا وما الذي حدث لي ؟ }
الرجل المهيب لم يُحرك شفتاه وصوته وصل لي داخل رأسي مُباشرة بل لقد رأيت داخل رأسي كل ما حدث لي وذلك الرجل المهيب ينظر لي فقط
رأيتني وأنا يتم تركي في عارضة الطريق ما بين الحياة والموت وظهور جماعة فجأة ظهرت من العدم البعض منهم يرتدي عباءة ذات لون أحمر قان والبعض الآخر يرتدي عباءات سوداء ومن يرتدوا العباءات الحمراء يتناقشون حولي وهذا الرجل المهيب يقنعهم أنني أضافه جيدة للفولتوري !
ما زلت لا أفهم للآن ليُريني الرجل المهيب أكثر وما رأيته في رأسي جعلني لا أُصدق حقاً ، فبعد أن أقنعهم بي أستطال ظفر خنصره الأيمن ليجرح به رسغه الأيسر ويُرب يده من فمي ويجعلني أمتص دمه
هذا المنظر جعلني أرغب في التقيؤ ألا أنه أستمر في جعلي أري كل شيء
ومع سريان دماءه داخل جسدي أنتفض جسدي بقوة وقد تمسكت بيده وأخذت أمتص بنهم ومع الوقت عاد جسدي كما كان وأختفت منه كل الندوب والسحجات والكدمات لأفتح عيناي والذي تحول لونهما للأسود القاتم وأطلق صرخة حادة ثم يهمد جسدي من جديد
وقتها نظرت للرجل المهيب وقُلت له بامتنان
{ أنت أنقذت حياتي }
يومئ بهدوء صامت
{ أنا مدينة لك للأبد }
صوت ذلك الشخص لا ينفك يقوى في رأسي بسبب خوفه وهو يتمنى فقط النجاة بحياته لأنظر له وأشعر برغبة داخلي غريبة ونظري يتعلق بالشُريان الذي ينبض بقوة في عنقه لأبتلع ريقي بصعوبة وداخلي رغبة تزداد في الانقضاض عليه لإرواء ظمئ ذاك لأجد الرجل المهيب - سيدي ماركوس - يقول لي ومرة أخرى داخل رأسي وبدون أن يفتح فمه أنه لي بما أنني جائعة
كفاني فقط هذا لأنقض على ذلك الرجل بسرعة غريبة وناباي يستطيلان وينغرزا في ذلك الشُريان النابض أمتص الدماء بشراهة غريبة حتى توقف الرجل عن الحركة وهمد جسده تماماً وأنا ما زلت أمتص دمه حتى نبض جسده من الدماء لأتركه وأمرر أصابعي على شفتاي أمسح الماء وأمتص أصابعي
أبتسامة رضا لاحت على شفتي سيدي ماركوس وبعدها بدأت حياتي الجديدة في كنف الفولتوري لأتعلم كل شيء عن مصاصي الدماء والجماعة والمذئوبين والسحرة وأنصاف البشر وكل شيء عن العالم الخارجي والعالم السُفلي وحين لا أجد شيء أفعله فأنا أمضي وقتي في المكتبة الضخمة الخاصة بالفولتوري أقرأ وأقرأ والكتب لا تنتهي ولا المعرفة ولا نهمي لها أيضاً
نهمي الآخر بجانب خدمتي للفولتوري هو القنص وتحويل من أجده مُناسب لجماعتنا ولأن عُمري لا يزيد عن السادسة عشر فأنا بإمكاني الحصول على ما أُريد وكل طرائدي من الشباب والرجال ومتعتي الوحيدة هي الاستفادة بفريستي بكل السُبل المُتاحة ثم مُشاهدتها وهي تحترق مع ظهور الشمس فأنا لا أترك أثر خلفي كما أن الشمس لا تؤثر في وهذا بفضل ما فعله بي دوريان قبل أن يمتص دمي ويتركني بتلك الطريقة الشائنة فقط أنتقلت لي بعض قواه المُميزة ومنها مقدرتي على السير في وضح النهار بدون أن أتأثر
لقد تحولت من النقيض للنقيض وأصبحت جامحة للغاية وشرهة للدماء ولنقُل للانتقام على طريقتي الخاصة مما فعله بي دوريان فأنا أصبحت مخلوق ليس له أحساس وأفعل كل شيء ممنوع وقلبي - الذي لا ينبض - أصبح خيط أسود مقطوع من كل أتجاه وأكثر شيء يُريحُني أنني أُحب هذا الموضوع فأنا أزداد قوى وأعلم أنني لست ضعيفة فأنا أصبحت مشهورة بقسوتي وعدم مُبالاتي لأي شيء سوى الفولتوري ونفسي وفقط
ومنذ قرنين فقط وعن طريق المُصادفة ومن خلال تلصُصي على أفكار الغير رأيت دوريان في أحد تلك الأفكار لأبدأ رحلتي الخاصة خلفه من اجل أنتقامي والآن أنا أصبحت جاهزة لهذا بعد ان جمعت الكثير حوله وعرفت أنه أصبح له نقطة ضعف أخيراً
وأخيراً سيعلم أنه صنع وحش على الرغم منه
avatar
Nerissa Joshua
Vampire
Vampire

انثى
عدد المساهمات : 71

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى